بيتٌ جديد بشغف قديم
عن مرسال العود
مرسال العود بيتٌ سعودي انطلق من وادي الدواسر — منطقة الرياض. نحن لا ندّعي عراقة عقود، بل نقولها بفخر: نحن جدد في السوق، قدامى في العشق. صاحب المتجر ابن الوادي، تربّى في مجالس تتصدّرها المبخرة وفنجان القهوة، وتعلّم من كبار أهل الذوق كيف يُعرف العود الصادق من أول نفَس.
لماذا فتحنا مرسال؟
لأننا تعبنا — مثلك — من عودٍ يُباع بالاسم لا بالرائحة، ومن أدهانٍ مقطوعة تُقدَّم على أنها خالصة. قضينا قبل الافتتاح سنتين كاملتين نتعلّم وننتقي: زرنا الموردين، وقارنّا مزارع كمبوديا والهند وكلمنتان، ورفضنا أضعاف ما قبلنا، حتى استقرّت تشكيلتنا على ما نثق به تمامًا.
عهدنا لك
- لا نبيع ما لا نرضاه لمجالسنا. كل قطعة تُشمّ وتُفحص بأيدينا قبل أن تحمل اسم مرسال.
- من المنبع مباشرة. موردون معتمدون بلا وسطاء يرفعون السعر ويخفضون الجودة.
- صدقٌ في الوصف. ما كان معتّقًا قلنا معتّق، وما كان جديدًا قلنا جديد — التدليس أقصر طريق لخسارتك، وأنت أغلى ما نملك.
- تغليف يليق بالهدية. لأن أغلب عملائنا يهدون، نغلّف كل طلب كأنه هديةٌ لأغلى الناس.
رحلة التأسيس
- الشرارة
حب العود يتحوّل من هوايةٍ في مجالس الوادي إلى حلم متجرٍ يليق بأهل الذوق.
- سنتان من الانتقاء
رحلات وتجارب ومقارنات مع الموردين، ورفض أضعاف ما قبلنا حتى اكتملت التشكيلة.
- ١٤٤٧هـ — الافتتاح
نفتح أبوابنا الرقمية من وادي الدواسر، ونستقبل أول ضيوفنا — وأنت منهم.