حكاية مرسال
مرسال بيتٌ جديد بشغف قديم. صاحبه ابن وادي الدواسر، تربّى في مجالس تتصدّرها المبخرة وفنجان القهوة، وتعلّم من كبار الوادي كيف يُعرف العود الصادق من أول نفَس.
قبل أن نفتح أبوابنا، قضينا سنتين نتعلّم وننتقي: زرنا الموردين، وقارنّا المزارع، ورفضنا أضعاف ما قبلنا. واليوم نفتتح المتجر بقاعدة واحدة لن نحيد عنها: لا يحمل اسم «مرسال» إلا ما نرضاه لمجالسنا قبل مجالسكم.
- الشرارة
حب العود يتحوّل من هوايةٍ في مجالس الوادي إلى حلم متجرٍ يليق بأهل الذوق.
- سنتان من الانتقاء
رحلات وتجارب مع موردي كمبوديا والهند وكلمنتان، حتى استقرّت تشكيلتنا على ما نثق به تمامًا.
- ١٤٤٧هـ — الافتتاح
نفتح أبوابنا الرقمية من وادي الدواسر، لنوصل العبق إلى كل مدن المملكة.